نحمل وراء الستار دمعة الوجع
ونلفظ أنين الرؤى
ليدوي مسرح الحياة
عدنا
ثائرين
نكتب عرش الأقواس
وأمهاتنا
يحملن الصولجان الذائب
ويبحثن عن لغزنا
وراء السراب
عدنا
نحمل خطانا
على حليب الأموات
نحمل
خجل الكلمات
وسوق الدعاية
مند البداية
نحمل كل الأشياء
ونحمل التآلف المتصدع
على قرابين القرى
ونعوش الولاية
نحمل
مرآة الطوفان
وغرقانا
ولغة الأرق
تصب اللجام
على رحانا
ونشيدنا
أسطورة قديمة
تبحث عن آلهة
عدنا
نحمل في محاجرنا
موتنا..
أيها الشعر
لأموت منتشرا
كالحروف
وأدمي سائل القروح..