لما رماني الدهر بالنوب
الشدائد والهزاهز
وألان صعدتي التي
صلبت وما لانت لغامز
ودعاني الزمن الخؤون
بأهله هل من مبارز
قالت لي الآراء والف
كر الثواقب في الغرائز
شرق وسل عن ماجد
يعطي الجواهر بالجوائز
فإذا بلغت إلى سعيد
في عمان فلا تجاوز
واعلم بأن أبا هلال
عن مرادك غير عاجلا
يوليك ما ترجو ولا
يثنيه عنه غمز غامز
فتعود مقضي الديون
إلى العراق وأنت فائز
ويجيز ما ترجو ببذل
صادق الدفعات ناجز