لقد جاءت الأخبار أنك عاتب
فهاجت شجوني والهجوم القواتل
وضاقت علي الأرض حتى كأنني
لعظم اختصاري ما تضم الأنامل
وقالت لي النفس العروف بحظها
رويدك أقصر ان سعدك آفل
إلى أن بدا الألاء وجهك مشرقاً
تضيء به الدنيا وتزهو المحافل
هنالك بشرت الأماني بالغنى
ولاح لحظي بالسعود دلائل
وهل كان بيني إذ لقيتك حاضراً
وبين الغنى إلا ليال قلائل