التشطير مشاركة فنية ووجدانية
وتعبير عن الإعجاب بالشعر
وأَعشقُ لحنك الشجريْ
يَ في تشرين يأتيني
فيدنيني ويبعدني
كعاصفةً تُلَوّيني .
أُحب قصيدةً كالصح
و تسري في شراييني
ويمليها عليك الوجْ
دُ تكتبها لتغويني
وتسكنني كطوفانٍ
يثوّر كل مكنون
ويشعل خافقي نارا
فترقص بي شياطيني .
فتعبثُ بي تُخاصرني
كما في الحلْمِ أبغيني
عجينا كي تشكلني
ومن ألِفي إلى نوني
متى ما شئت تخبزني
وتتأكلني وتفنيني .
وتكتبني على مهلٍ
إذا ما شئت تدويني
فأنت الحر حتى لو
على عجَلٍ ستمحوني .
وتُطلقني عصافيراً
تغني في البساتينِ
بما أبدعتَ من شعرٍ
وموسيقى وتلحينِ
على الأطيار زاهيةً
مُطوقةً بنسرينِ .
وتدعوني بأسماءٍ
مخصصة تماهيني
مذهبةٍ بأوصافٍ
تدغدغني فتحييني
وتُشعلني صباحاتٍ
وعند العصر تطفيني
هيولى من تهاويمٍ
تحنُّ لخلقها الطيني .