تخطَّ إلى المحتوى

يا سيد الكونين يا من هديه

الكامل

١١ بيت

الزهد

يَا سَيِّدَ الْكَوْنَيْنِ يَا مَنْ هَدْيُهُ

أَحْيَا الْبِلَادَ وَسَائِرَ الْأَمْصَارِ

حَاءُ الْحَقِيقَةِ مِنْ سَنَائِكَ قُلِّدَتْ

عَيْنَ الْوُجُودِ وَسَائِرَ الْأَفْكَارِ

يَا فَاءَ فَتْحِ اللهِ.. جِيمَ جَمَالِهِ

يَا رَاءَ رَحْمَتِهِ عَلَى الْأَبْرَارِ

يَا مِيمَ مَكَّتِنَا وَكَعْبَةَ حُبِّنَا

يَا سَلْسَبِيلَ الْعِشْقِ وَالْأَنْوَارِ

يَا نُونَ نُورِ اللهِ.. هَاءُ هَنَائِنَا

وَالسِّينَ مِنْ سِيمَا ذَوِي الْأَبْصَارِ

أَنْتَ الَّذِي فِي حُبِّهِ نَهْنأْ وَكَمْ

فِي الْحُبِّ مِنْ جَهْرٍ وَمِنْ إِسْرَارِ

فَلَأَنْتَ نُورُ الْحَقِّ غَايَةُ مَقْصِدِي

وَلَأَنْتَ كُلُّ الْحُبِّ مِلْءَ مَدَارِ

وَلَأَنْتَ مَحْبُوبُ الْقُلُوبِ وَطِبُّهَا

وَلَأَنْتَ قَافُ الْقُرْبِ لِلْأَخْيَارِ

وَلَأَنْتَ بَلْسَمُ كُلِّ جُرْحٍ نَازِفٍ

وَلَأَنْتَ نِعْمَ الذُّخْرُ عُقْبَ الدَّارِ

وَلَأَنْتَ حِصْنُ الْمُؤْمِنِينَ مَلَاذُهُمْ

فَادْفَعْ بِحَقِّكَ جُمْلَةَ الْأَخْطَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا دَمْعٌ هَمَى

دَمْعَ الْحَنِينِ إِلَى لِقَا المختارِ