تخطَّ إلى المحتوى

قدمت قدوم البشر يوم المولد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

قدمَتْ قدومَ البِشْر يومَ المولدِ

لمياءُ ذاتُ تدَلُّلٍ وتودُّدِ

ناديتُها يا مُنيتي أنتِ التي

ذُدْتِ المنامَ عن العيون السُّهَّد

أطمعْتِني في الوصل ثم صَرمْتِني

ووعدتِني وغرَرْتِني بالموعد

ولكم وقفتُ وقوفَ صبٍّ حائرٍ

أذرَى الدموعَ على بقايا المعْهد!

ولكم نظرتُكِ والدموعُ تثور بي

نظرَ المريضِ إلى وُجوهِ العُوَّد!

فجفوتِني وتركتِني صِنْوَ الضَّنَى

غرَضًا لسهم الشّامتِ المترصِّد

قالت وقد عقدَ الحياءُ لسانَها

ورَنَتْ بما لم يكتحلْ بالإثْمِد

يا حارِ، لا تدري الذي ألقاهُ من

عينِ الرقيبِ وكيدِ واشٍ مُنكِد

إني على شحْطِ النوى لم أخلُ من

ذِكراكَ والذكرى تُثيرُ تَنهُّدي

فأجبتُها والحبُّ يعقدُ منطقي

ولصوتها في السمعِ رنَّةُ مَعْبَد

هل [تذكري] لمياءُ صفْوَ زمانِنا

حيثُ البعادُ على اللقا لم يَعتْد؟

في روضةٍ عبث النسيمُ بغصْنِها

فهفا ويا للهفْوِ من غصنٍ ندي!

والطير يرقصُ فوقه طربًا لما

تُبدي، ويشدو مُعجَبًا بالمنشد

فكأنما هو شاعرٌ في محفَلٍ

يشدو بذكرَى اليومِ يومِ المولد