يا نَفسُ لَولا مَطمَعي
بِالخُلدِ ما كُنتُ أَعيلَحناً تُغَنّيهِ الدُّهور
بَل كُنتُ أَنهى حاضِري
قَسرا فَيَغدو ظاهِريسرّاً تُواريهِ القُبُور
يا نَفس لَو لَم أَغتَسِل
بِالدَّمعِ أَو لَم يَكتَحلجَفني بِأَشباح السّقام
لَعِشتُ أَعمى وَعَلى
بَصيرَتي ظفرٌ فَلاأَرى سِوى وَجه الظَّلام
يا نَفسُ ما العَيشُ سِوى
لَيلٍ إِذا جَنّ اِنتَهىبِالفَجر والفَجرُ يَدوم
وفي ظَما قَلبي دَليل
عَلى وُجُودِ السَّلسبيلفي جرّةِ المَوتِ الرّحوم
يا نَفس إِن قالَ الجَهول
الرّوحُ كَالجِسمِ تَزُولوَما يَزول لا يَعود
قُولي لَهُ إِنّ الزُّهور
تَمضي وَلَكنّ البُذورتَبقى وَذا كنه الخُلود