عجيت لضُرها كيف استباحا
وكانت تمنح الدنيا انشراحا
وكيف يمر بالريحان سقم
وكان بطيبه يمحو الجراحا
أيا وجعا أصاب الطهر فينا
ألا أطلق لراحتها السراحا
وخذ ما شئت من نبضي فداء
وهب لفؤادها الغالي ارتياحا
عجيت لضُرها كيف استباحا
وكانت تمنح الدنيا انشراحا
وكيف يمر بالريحان سقم
وكان بطيبه يمحو الجراحا
أيا وجعا أصاب الطهر فينا
ألا أطلق لراحتها السراحا
وخذ ما شئت من نبضي فداء
وهب لفؤادها الغالي ارتياحا