قلْ للَّذين إذا دعوْا
يومًا إلى شَطَطٍ: أبَيتُ
وإذا أمرتُهُمُ كأنّ
ي إذ أمرتُهُمُ نَهيبُ
لكمُ الوِهلدُ وليسَ ليَ
إلاّ مع العَيّوقِ بيتُ
كم ذا ضَللتُمْ في طري
قٍ للمكارمِ واهتديتُ؟
ولكمْ كفيتُكُمُ المُلِ
مَّ وليس كافٍ إذ "ونيتُ"
ولكمْ جنيتمْ فافتدي
تُ وما فديتُمْ لو جنيتُ
رُمِ ما ملكتُ وما حَويتُ
ني يومَ مَسْغبة ً قَرَيتُ
وأبَحْتُمُ حَرَمًا لكمْ
لو كانَ يُحمى بيَ حميتُ
تُ وما أتيتمْ ما أتيتُ
وتجنبوا معيَ الدّها
ءَ؛ فلو دَهيتُكُمُ دَهَيْتُ
قُوموا أروني منكُمُ
بعضَ الجميلِ، فقد أريتُ
وفعلتُ ضدَّ فِعالكمْ
لما غدرتمْ بي وفيتُ
لا تهدموا ما قد بنا
هُ لمْ كرامٌ وابتنيتُ
إنّي فعولٌ إذ أقو
لُ وإنْ خلقتُ فقد فريتُ
يدعو إلى سَعَة ٍ عصيتُ
وإذا جَزيتُ على القبي
حِ بمثلِهِ فقد اعتديتُ
وإذا حويتُ فللتكرّ
مٍ ما مللتُ وما حويتُ
ما سرَّني أنِّي خرقْ
تُ إهابَ جسمي واشتفيتُ
خُذْها، فلولا أنّها
كانت على عَجَلٍ مضيتُ
وإذا اختصَرْتُ فإنَّني
"روّيت" جهدي أو غَطَيْتُ
وإذا سترتُ فمن يقدّ
رُ أنّي أهلي عنيتُ