تخطَّ إلى المحتوى

نم قريرا لا ترتعش يا حبيبي

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

نم قريرًا لا ترتعشْ يا حبيبي

كلما ذرَّ كوكبٌ في الأثيرِ

أو شفا جؤذرٍ على جبلٍ أو

لا ح طيفٌ على ضفاف غدير

أو شدا بلبلٌ على الأيك أو ما

تَ حزينًا في وكره المهجور

نم قريرًا ، أنمتَ فوق فراشٍ

مِزَقٍ أم على فراشٍ وثير

أم سكنت الأكواخ تأكل منّا

أم تملّكت شاهقاتِ القصور؟

نم قريرًا ولا تسل عن كياني

نم قريرًا ولا تسل عن مصيري

أنا روحٌ مقدّسٌ صوَّرته

يدُ رسامِ محكم التصوير

لست أدري مصيره أهباءٌ

يتلاشى كذرّة في الأثير

أم شعاعٌ مخلّدٌ في سماءٍ

أم جناحٌ يرفّ فوق القبور؟

لستُ أدري يا صاحِ، شأنك شأني

لا تفكِّرْ فالشكُّ في التفكير

أتصلّي وتنذر الزيت للّ

ه وتشقى بزيتك المنذور؟

أحسبتَ الخلود في صلواتٍ

وبكاءٍ وحرقةٍ وزفير؟

عجبًا هل تظل عبدَ التقالي

دِ أسيرًا وأنت غيرُ أسير

غنِّ واضحكْ ، سيّان خُلِّدتَ أم أن

تَ تلاشيت كالهبا المنثور

أنا كالبلبل الطروب أغني

رغبةً في الغناء لا للعصور

أتغنّى سيَّان قلتَ مُجيدٌ

في سطورٍ ومخطئٌ في سطور

أستمدُّ الشعور من قلبيَ الشا

عرِ فالقلبُ مصدرٌ للشعور

يعصر الوحي روحه وأنا أم

زِجُ روحي بروحه المعصور

فإذا النفسُ شعلةٌ من إلهٍ

وإذا الشعرُ هيكلٌ من نور

أعطني الناي يا أخي واشرب الكأ

س معي بين ساحرات وحور

واحى حرًا، علام تبقى سجينًا

يا حبيبي كطائر مأسور؟!

أنا أبكيك كلما لاح برق

أو بدا النجم في الفضاء المنير

فاملأ الكأس من دموعي وأحرق

ها على مذبح الهوى كالبخور