فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ
يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ
أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ
تُقارِعُهُ الصَبابَةُ وَالنَحيبُ
لَقَد جَلَبَ البَلاءَ عَلَيَّ قَلبي
وَقَلبي ما عَلِقتُ بِهِ جَلوبُ
فَإِن تَكُنِ القُلوبُ مِثالَ قَلبي
فَلا كانَت إِذاً تِلكَ القُلوبُ