خليليَّ عوجا بالعقيق ويمِّما
معاهدَ أشواق بها الوجد قد نما
وإن شئتما نورًا أضاء بيثربٍ
ولاحت بروق الأنس من ذلك الحمى
فجِدّا بسيرٍ تَبْلغانِ به المنى
وحوزا بذاك الجد جدًا ومغنما
ألا بَلِّغا عَنّي النبيَّ محمّدًا
صلاة وتسليمًا سليمًا معظّما
نبيّاً كريمًا قد حباه إلههُ
بفضلٍ فخيم حيث كان مفخّما
لقد كان حقّاً والخلائق لم تكن
فأعظِم بمن في الخلق قِدْمًا تقدّما
وما زال في الأصلاب ينقل نوره
إلى الشهم عبدالله جاء متمّما
لآمنة الفضل العميم بحمله
فطوبى لها نالت كمالاً محتّمًا
بمولده السّامي تبدّى سرورنا
وغنى هزار الحمد مدحًا ورنّما
فيا سيّدًا ساد البرايا بفضله
وأوصلهم كلَّ النوال تكرّما
أغثني أغثني عند كربي وشدتي
أجرني أجرني إن كربي تحكّما
وكن لي شفيعًا من ذنوبي فإنني
كثير ذنوب أرتجيك الترحُّما
وأدعوك يا خير النبيين منشدًا
عليك إله العرش صلّى وسلما