موتي بغيظك تحت النخل في شتتِ
لن تبلغي العلْو من سعفي ولا شفتي
لا خصرك الناعم المنساب لى وطنٌ
لا شعرك الداكن المسدول ملحمتي
لن يُوْلد الشعر في عينيك مُغتصَبا
انّ الحروف بلا نبضٍ...بلا لغةِ
لا انت بدري وفي ليلي اسامره
ولا ارى فيك ان انشدت اغنيتي
لا تحسبي كلّ سهم يسقط الطيرا
بعض الرماح بلا نصل ولا جهةِ
فلتسمحي لي بأن اسلوك مرتحلا
لا انت عطري ولا عيناك ملهمتي