يا نظرةً بِجَمَالِهَا تُحيِيِنِي
وبِعُمقِهَا غَرقَتْ قُلُوعُ سَفِينِي
كَم ذَا عَجِبْتُ لِنَظرَةٍ سِحرِيَّةٍ
تُنْجِي وتُغرِقُ وَالِهًا فِي الحِينِ
أَوَاهُ يَا عَينَ الجَمِيلَةِ، أخبِرِي
مَاذَا فَعَلتِ بِقَلْبِيَ المِسكِينِ
أَسكَرتِهِ مِن خَمرِهَا وسَقَيْتِهِ
مِن شَهدِهَا لِيَهِيمَ كَالمَجنُونِ
وتَركْتِهِ فِي لُجِّ بَحرِكِ غَارِقًا
مَنْ ذَا حَبَاكِ كُلَّ كُلِّ فُتُونِ
إنْ قُلتُ أَعشَقُ مُقْلَتَيْكِ، فَإِنَّنِي
قَد خَانَنِي شِعرِي وكُلُّ فُنُونِي
فَالشِّعرُ فِي عَيْنَيْكِ يَبقَي عَاجِزًا
عَن وَصفِ أَجمَلِ مَا رَأَتْهُ عُيُونِي