إِنَّ الْخَلِيطَ أَجَدَّ الْبَيْنَ فَادَّلَجُوا
وَهُمْ كَذَلِكَ فِي آثارِهِمْ لُجَجُ
بانُوا وَفِيهِمْ كَئِيبٌ ما يُكَلِّمُنِي
وَبَعْضُ ساداتِهِمْ بِالْبَيْنِ مُبْتَهِجُ
وَقَدْ لَحِقْتُ بِأُولَى الْخَيْلِ تَحْمِلُنِي
وَالْفَضْلَتَيْنِ وَسَيْفِي سَهْوَةٌ حَرَجُ
عَصْرَ الشَّبابِ تُغَنِّينِي مُصَلْصِلَةٌ
جَيْداءُ لا مَجَلٌ فِيها وَلا رَتَجُ
وَقَدْ أَقُودُ لِغَيْثٍ لا أَنِيسَ بِهِ
إِلَّا الْبَعُوضُ وَإِلَّا الْأَزْرَقُ الْهَزِجُ
نَهْدَ الْمَراكِلِ يَطْوِيهِ وَيَرْكَبُهُ
حَتَّى يُكَفَّتَ عَنْ مُصْرانِهِ الْعَفَجُ
بِمِثْلِهِ كُنْتُ أَعْلُو الْخَيْلَ إِذْ رُكِبَتْ
إِذِ الْجِيادُ كَسا فُرْسانَها الرَّهَجُ