قُم لِلمُدامة يا نَديم فَإِنَّها
شرك المُنى وَحبالة الأَفراح
حَمراءَ صافية المَزاج كَأَنَّها
وَرد الخُدود أُذيب في الأَقداح
شَمس إِذا بَزَغَت لِعَينك في الدُجا
أَغنَتكَ عَن صُبح وَعَن مِصباح
مَسكية انى فَضَضت خِتامَها
عَبق الشَذاءُ بِنَشرِها الفَضّاح
تَفتر عَن حبب ثغور كُؤُوسها
كَسَقيط طَلّ في ثُغور أَقاح
يَسقيكها رَشأ إِذ غَنى بِها
رَقَصت لِذاكَ مَعاطف الأَرواح