قذف الدهن من فواه القدود
واستوى الطبخ واستقامت أموري
ودعاة الطعام نادوا هلموا
أيها الجائعون خمص الخصور
وأجيبوا فها المدراج صفت
في ضواحي الميماس بين الزهور
بين قومٍ على اللحوم عكوف
قد تبدت خرفانهم كالبدور
يا صديراً حوى الكنافة بصما
من يفي حق سعيك المشكور
أشبع القوم من سمونك حتى
يصعد الأكل في تراقي النحور
سمنة من بني النعيم أتتنا
طعمها ريحه كما البخور
من غنيماتهم غنتنا عن اللحم
إذا غاب فهي برء الصدور
هاتها واحمها وصب عليها
بيض عيفير لا من كؤوس الخمور
عاطنيها أقلي المقمع فيها
من لحوم الخرفان لا من طيور
عاطنيها أقلي القطايف فيها
إن في أكلهم تمام سروري
عاطنيها وارمي الطحين عليها
لقراص يكفي ثلاث شهور
ودفين به كمية لحم
أبيض الرز لامع النور
بصحاف حكت سبائك قامت
من زبرجد تحف في البلور
سيما أن له يكون رفيقاً
لبن جاء من عريب العمور
ومعيني على المآكل خل
فوق بقل وذا تمام أموري