الصباح رباح
«صباحات الله بي خيرن»
سمعتها تقول
العزيزة جارتنا
جارتنا الصابرة
الفقيرة جارتنا
كانت تحدث ابنها الصغير
الجالس على حجرها
يبكي جائعا
وقد اشتمَّ في هواء الحي رائحة شواء
ورائحة لحم تعذبه النيران
فغاصت بطنه في ظهره من جوع
ومن الجوع ما يؤلم حقا
إصبرْ
الصباح رباح
«صباحات الله بي خيرن»
ولم يبدِ اقتناعًا
صفعته وقد يسكت المرء حين يصفع
وقد يدير خدّه الأيسر
وبكى حتى شبع دمعًا
ونام
الصباح رباح
الصباح رباح
الصباح رباح