تخطَّ إلى المحتوى

دوت كقصف الرعد في الآذان

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

دَوَّتْ كقصف الرعد في الآذان

وتفجّرت في الشرق كالبركان

منها الجزائر لا تسل من وقعها

عمّا تكابد من أسىً وتعاني

يرمي بها الشعبَ الكريم عصابةٌ

لذّاتهم إيلامُ ذي الإحسان

إن كنت تسأل عن مدى أحقادهم

آثارهم تُغْني عن البرهان

ظلمٌ تقاسيه الجزائر منهمُ

لم يجْرِ في وهمٍ ولا حُسبان

وأذًى تكابده وتصْلَى ناره

«لاتينِيُ» الأهواءِ والأضغان

والصبرُ في كل المصائب ليِّنٌ

إلا على ظلم الحقود الشاني

يؤذيهم أن يبصروها أمّةً

تهوى المعارف حيّة الوجدان

ويسوؤهم أن يبصروا فتيانها

رفعوا لواء الرشد والإيمان

فتهافتوا عنها يصبّون الأذى

حسدًا بلا كيلٍ ولا ميزان

بسلاح أمنهمُ غدت مكلومةً

وديانها وجراحها سيّان

خِلْناهُمُ حصنَ الأمان فما لهم

حربًا لكل سكينةٍ وأمان؟

أيُجرَّد الشعب الأمين كبيرُه

وصغيره حتى من القضبان

ويُساق للإعدام أعزلُ آمنٌ

أسروه بين الدرب والدكّان

في مشهدٍ فيه الرصاص مع الدما

كلٌّ يسحُّ بوابلٍ هتّان؟

فلربَّ أرملةٍ وربّ يتيمةٍ

تهمي جفونهما بدمعٍ قان

فهنا دمٌ ملء السهول وههنا

دمعٌ يسيل عليه كالعقيان