القهوةُ السمراءُ.. في نَزَقِ الضُّحى
كأسٌ تنفسَ ثَغْرَهُ... صلواتي
سقطتْ به بعضُ الأمانيَ من يدي
سهواً... فعاد يلملم الآهاتِ
وجهٌ كَسَاهُ دَميْ معَالمَ سُمْرَتي
وتسلقت أحلامهُ كلماتي
يا لحنَ أغنيةٍ بليلِ متيمٍ.
يا قصةَ العشاقِ في الشرفاتِ
ماكنتُ طفلاً.. يسْتبيحُ حمى الهوى
يحبوا...ولا غراً بلا خطواتِ
لكنَّ قهوتَها المتاهةُ...والسُّرى
وطريقُ عينيها بلا عتباتِ
نَهَمٌ يسافر... عابراً مُدنَ الدُّجى
ويعودُ مخموراً من الظلماتِ
يا سرَّ قهوتِها...ولوعةَ خافقي
يا وجدَ هذا الصبُّحِ... للطرقاتِ
إني إليك... أعود من نهم المُنى
نشوانَ مشتاقاً... إلى الهمساتِ
عوداً إلى وجهٍ يضئُ...ببسمة
يا أعذبَ الترتيل... للبسمات