لَنَا وَقْعَةٌ بِالْحِنْوِ مَا اعْتَدَّ مِثْلَهَا
قَبَائِلُ قَحْطَانٍ وَلَا مَنْ تَنَزَّرَا
ضَرَبْنَا أَبَا سَاسَانَ كِسْرَى وَجُنْدَهُ وَقَدْ
كَانَ ذَا شَغْبٍ عَلَى النَّاسِ أَصْعَرَا
قَرَيْنَاهُمُ الْخَطِّيَّ حَتَّى كَأَنَّنَا
نَسُوقُ بِذِي قَارٍ نَعَامًا مُنَفَّرَا
إِذَا مَعْشَرٌ مَسَّتْهُمُ فِي دِيَارِهِمْ
قَضَتْ وَطَرًا مِنْهُمْ وَصَبَّحْنَ مَعْشَرَا
تَثُوبُ إِلَى النَّاعِي سِرَاعًا إِذَا دَعَا
حَرَاجِيجُ كَالْعِقْبَانِ أَصْبَحْنَ كُسَّرَا
بِكُلِّ طَوِيلِ السَّاعِدَيْنِ شَمَرْدَلٍ
تَرَى وَجْهَهُ غِبَّ الْكَرِيهَةِ أَزْهَرَا