أمامي يجلس الآنَ
كثير الدمع حيرانَا
قرأتُ بعينهِ كتباً
من الأحزان ألوانا
على جمر الهوى يمشي
ليزرع فيهِ بستانا!
على خديهِ حمرتها
تكاد تكون بركانا
على شفتيهِ دمعتهُ
تقبِّل فيهِ أحزانا
فيرتشفُ الأسى منها
ويبقى أساهُ أزمانا
ويسقطُ تحت حيرتهُ
ويعدو الليل حيرانا
على خجلٍ أعاتبهُ
أيبقى الحبُّ أم كانَ؟