نَهْنِه دوالح جفنك المقروح
وأرحْ طلائح قلبك المجروحِ
ودع الهوى طلق العنان لأهله
وارْبَأْ بنفسك عن رباه الفيحِ
فلرُبَّما ضاق الفضاءُ بأهله
ولربَّما سُدَّت مهافي الرِّيحِ
كم ذا تبيتُ مسهَّداً ترعى السُّها
متململاً من لاعج التبريحِ
كم ذا تصُدُّ عن النَّصيح عمايةً
وترى وليَّ النُّصح غير نصيحِ
وممنِّعِ كابن الغزالة دونه
غابا حمًى من ذبَّلٍ وصفيحِ
لم يعتلق مضناه منه بزورةٍ
تشفي ولا فتكه بمريحِ
لو شئت لا شئت المعادَ إلى الهوى
لرأيتني بالروح غير شحيحِ
ورأيت آرام الصَّريمِ سوانحاً
في مجلسي وصوادراً في سوحِي
ورأيتني ضمَّت على متنسِّكٍ
متعفِّفٍ حين اللقاء كشوحي