وَشاعِرِ سَوْءٍ يَهضِبُ الْقَوْلَ ظالِمٍ
كَما اقْتَمَّ أَعْشَى مُظْلِمَ اللَّيْلِ حاطِبُ
عَرَضْتُ لَهُ بَعْدَ الْأَناةِ فَرُعْتُهُ
بِخَدْباءَ قَدْ تَرْفَضُّ عَنْها الْمَجاوِبُ
تَنَقَّيْتُها دُهْرِيَّةً ذاتَ مَصْدَقٍ
لَها أَثَرٌ يَوْمَ الْمَغَبَّةِ لاحِبُ
فَضَضْتُ بِها ما كانَ جَمَّعَ قَبْلَها
كَما انْفَضَّ عَنْ شَمْسِ النَّهارِ الْكَواكِبُ