أَلَا إِنِّي بَلِيتُ وَقَدْ بَقَيتُ
وَإِنِّي لَنْ أَعُودَ كَمَا غَنِيتُ
فَإِنْ أَوْدَى الشَّبَابُ فَلَمْ أُضِعْهُ
وَلَمْ أَتْكَلْ عَلَى أَنِّي غُذِيتُ
إِذَا مَايَهْتَدِي حِلْمِي كَفَانِي
وَأَسْأَلُ ذَا الْبَيَانِ إِذَا عَيِيتُ
وَلَا أَلْحَى عَلَى الحَدَثَانِ قَوْمِي
عَلَى الحَدَثَانِ مَا تُبْنَى البُيُوتُ
أُيَاسِرُ مَعْشَرِي في كُلِّ أمْرٍ
بِأيْسَرَ مَا رأَيْتُ وما أُرِيتُ
وَدَارِي فِي مَحَلِّهِمُ وّنَصْرِي
إِذَا نَزَلَ الأَلَدُّ المُسْتَمِيتُ
وَأَجْتَنِبُ المَقَاذِعَ حَيْثُ كَانتْ
وَأتْرُكُ مَا هَوَيْتُ لِمَا خَشِيتُ