الهاتفُ المحزونُ ليس يجيبُ
بالرغمِ أنّ بمنزلي المحبوبُ
هل يا تُراه قد مضى من منزلي
أم يستحمّ وبعدها سيُجيبُ؟آلو آلو
أغلقتُ نافذتي لكيلا يهربا
هل يستطيع الطيف أن يتذبذبا؟آلو آلو
سأعود من شغلي فهل سيعودُ
محموديَ الغالي عساه يجودُ؟
هو ربما بزيارة لعيالهِ
ولصحبهِ مَعَ غيرنا موعودُ
ورجعتَ يا مولاي تبسم لابساً
إحرام حج للهناءِ يزيدُ
اجلس شقيقي، ألف أهلا سيدي
يا مَن بقلبي كالدِّما موجودُ
حدِّثْ حديثك يا حميمُ فإنني
في حالة عَجَبٍ، بها محسودُ
متبسمٌ رغم الخطوبِ كأنني
نارٌ على بحرٍ تظل تزيدُعجباه، يدخل دون فتح نوافذي