اتفيّا بالسحايب عن لواهيب الأيام
يا علّها تمطر على صدري السحايب
بين الضلوع العوج بذراتَ الأحلام
استمطر الغيمة و تمطر لهايب
ما تنبت الا شوك وجروح و اوهام
و اعوّد انبِش من ضلوعي الحبايب
يوم ان بابي توصله كل الاقدام
قفلت بابي عن وَصلْ كلّ خايب
و عذرت انا نفسي و يقصرها الملام
ما كلّ من ورّدتهم مرباع صدري حبايب .