يا سادةٌ فاسٌ بنسبتها لهم
عزت وصارت مثل دارِ سلامِ
وعلوا بأقلامٍ لهم خطَّت على
من كان قبلُ من ذوي الأقلامِ
ما لاحَ بحرٌ من علومٍ زاخرٌ
إلا ولحتُم فيهِ كالأعلامِ
ما إن رأينا أو سمعنا مثلكُم
فيما مضى من سالفِ الأعلامِ
أنتم قريشٌ لا محالةَ بالذي
أبديتم من سالخِ الإظلامِ
ولكم أقرَّ الكُلُّ أن لكم يداً
بيضاءَ في الإيمانِ والإسلامِ
قد أوجبت شُكراً وإقراراً لكم
بالفاءِ ثُمَّ الضادِ ثُمَّ اللامِ
اللَه يبقيكم ذوي فضلٍ بنا
بشيوخكم وكهولِكُم وغُلامِ