عَجِبتُ لِمَن يَراك وَبَعد هَذا
يُحاوِلُ أَن يَرى مَلِكاً سِواكا
وَقَد جَمَعَ الإِلَهُ لَدَيك ما قَد
تَفرَّق في البَريّة مِن حُلاكا
وَما أَحَدٌ يَؤمّ ذراك يَوماً
فَيَختار التَرحّلَ عَن ذراكا
فَسُبحان الَّذي أَعطاك مُلكاً
عَلى مِقدار ما أَعلى عُلاكا
عَجِبتُ لِمَن يَراك وَبَعد هَذا
يُحاوِلُ أَن يَرى مَلِكاً سِواكا
وَقَد جَمَعَ الإِلَهُ لَدَيك ما قَد
تَفرَّق في البَريّة مِن حُلاكا
وَما أَحَدٌ يَؤمّ ذراك يَوماً
فَيَختار التَرحّلَ عَن ذراكا
فَسُبحان الَّذي أَعطاك مُلكاً
عَلى مِقدار ما أَعلى عُلاكا
ابن الياسمين
ابن الياسمين
أبو الحجاج البياسي
محمد بن مسعود القرطبي
أبو الحسن الجرجاني
حاتم الطائي
الأحنف العكبري
كثير عزة
ابن غلبون الصوري
الفيض الكاشاني