ويسألني: أيربكني انخطافي
بحبي وانبهاتي واعترافي
وليلي عندما ينماثُ قلبي
كملح الحرف في ماء القوافي
ويسأل :كيف أمطرت انشغافا
وكيف كشفت عن عتق انشغافِي
وكيف حملت أحلامي طوافا
لأغشى غبَّ غاشية الطوافِ
وحولي ألف صحراء تناهت
تشير إلى مواعيدٍ عجاف
وقفت وآيتي في الحب وقفٌ
أرتل ما تسارر في الخوافي
أعتق وجهه في عتم عيني
ليأتلف انشداها بإتلافي
سأنبئ هدهدَ الأشواق أني
مؤلفةٌ تجاذبني اختلافي
أسارره ليحملني كتابا
أُعرّي في صحائفه انخطافي