رأيتُ نفسي كمثل ريشٍ
على فضاءٍ، على رمالِ
رأيت نفسي ككلِّ قومي
على صلاحٍ، على ضلالِ
فليس فينا فتىً وحيدٌ
خَلا تماما من التَّقالي
وكلُّ شخص يقاس فيما
خطا لِسُفْلٍ أو الأعالي
فكيف أحيا وبي هُزالٌ
وبي مساقٌ إلى الزَّوالِ؟
وحين أمضي إلى جبالٍ
أُذادُ فوراً عن الجبالِ
فلستُ إلّا فَتَى الخيالِ
ظننتُ نفسي مُفِيدَ آلي
وكان ظني كبرق آلِ
وأستقيهِ بِلا نوالِ