تخطَّ إلى المحتوى

جرعت النوى في فمي علقما

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

جرعت النوى في فمي علقما

وناوحت في غربتي ايّما

كطفلٍ يجوع باعتابها

قليل الرجاء وقد يتّما

بصرت بظلمات ارجائها

فاخفيت من فلكي الانجما

لانك نجمي الذي لايغيب

بعيني سراجٌ وإنْ اعتما

فصنتك إلهامٓ ارجوزتي

وثديا الى الان لن يلقما

غنيّاً اتيتك انت الفرات

فخذني فقيراً اتى معدما

فقيرا ببعدك لي فاقة

بقربك لاارتجي درهما

اتيتك ياسيدي ياعراق

اتيتك سعياً بوجه هما

على تربة مثل ماء السما

تجللني هيبةً عٓندما

اخضّل من دمها راحتيْ

وألثم في وجهك المبسما

اجرجر في ارجلي المتعبات

وارقع في حذوتي المخرما

ركعت صلاةً بمحرابها

وعذْر لساني اذا لعثما

لانك حضرة كل الرجال

نأيتُ ومازلت لي قيّما

عشقتك يامريمي يابتول

وحرّقت شيطانك المجرما

وقبّلت منك حفيف خطاك

وطهرا يعمّدني مكرما

وهزّيت من زمن نخلةً

فساقطت لي رطبا مُطعِما

اراك بخلْت باسمالها

وقد كنت سيدها الاكرما

تفوح دلالك عطرا زكي

وهيلا بفنجاننا مفعما

رموك بسهم اصاب القلوب

ودقّوك عطرا بنا منشما

اراقوا بقتلك كل الدماء

وما فيهِ من سيّد حرّما

كعبس تفانوا وذبيانها

واحمقنا نارها اضرما

متى تنتخي في ذرانا الاسود

ونبصرْ بغاباتنا ضيغما

تهاب لسطوته الكاسرات

وتخشى خطاه اذا ضرغما

فمالى اراك وغربانها

اهالوك ضربا وماكلما

فشعلان من فالة هالهم

وضاري الى الان لن يشكما

جوادا له صولة لن تموت

وسيفا على ظهره حمحما