تخطَّ إلى المحتوى

في الغابة حيث أعود لفطرتي الأولى

غير معروف

١٩ بيت

النسيب

في الغابة حيثُ أعودُ لفطرتي الأولى

أتجرّدُ من ألقابي.. أخلعُ ألفَ قناع

لا رغباتٍ تؤمُّ سبيلي أنبل من جوعي وبقائي

في الغابة أحملُ عدّةَ هذا الدرب الأشهى:

مكرَ الأنثى، ناباً مسنوناً،

أصداء زئيرٍ حرّ، هدفاً يسرج أقدامي

كي يغدو كلُّ الكون ورائي

في الغابة معركتي الكبرى

أعدو فأراكَ على مدِّ الرؤيا من كلّ جهاتي تنبعُ

أُقدمُ.. أُحجمُ.. أتلوّى

عيناك الأشرسُ، قلبي الأدهى

من منّا مغلوبٌ؟

حيناً أغدو اللبوة..

أحياناً يقفز من جلدي سربُ ظباء

العزلةُ طقسي الأجملُ في أرجاء الغابة تدري

لكن بين الفينة والأخرى

أحتاجُ كثيراً أن أرفعَ رايات القلب

وأعلنُ أني الأقوى حين أسلمُ نحري

أسكبُ في كفيك دمائي