نزلتَ العُرْبَ أهلاً يا تَرَمْبُ
لك التيجان للأذقان تحبو
لكم رقصوا وهزُّوا ثمّ صبّوا
أتاهم منك تقريعٌ وسبُّ
وجاء لك الملوكُ كما الحجيجِ
من الأرض القصيَّةِ والخليجِ
وكم ملأوا الجزيرة بالعجيجِ
بتلبيةٍ إلى أمرٍ مريجِ
لسان الحال من فيه الملوكِ
يقول لك الحقيقة في السلوكِ
ولا نرضى لذلك من شريكِ
ولو ألقيتنا تحت الشروكِ
وفي البيت الحرام هناك قاما
إمامٌ بالدعاء لك احتراما
ولم يَرَ فيه بدعاً أو حراما
جفأبكى الخطبُ كعبةَ والمقاما
بني الصلبانِ هذي كلُّ جزيَّهْ
أخذناها بقَهْرِ بني أُمَيَّهْ
أو العباسِ رُدّتْ في عطيّهْ
مضاعفةً لكم هذي هديّهْ
فلسطين التي كنّا نحاربْ
لأجلِ ترابها رُكِنتْ بجانبْ
وصار بها اليهود لنا أقاربْ
وخير المسلمين هم العقاربْ