أَيُّ كَلبٍ أَو كَلبَةٍ لي تَبدُّو
يَدَّعونَ الوِدادَ، مِنْ بَغْضائِي
فَمَتى خَادَنَ الأُسودُ كِلابًا
وَمَتى عاشَ صادِقٌ مَعَ مُرائي
إِيهِ يا دَهرُ كَم رَأَينا عَجيبًا
في ثَناياكَ أَذهَلَت كُلَّ رَائي
أَيُّ كَلبٍ أَو كَلبَةٍ لي تَبدُّو
يَدَّعونَ الوِدادَ، مِنْ بَغْضائِي
فَمَتى خَادَنَ الأُسودُ كِلابًا
وَمَتى عاشَ صادِقٌ مَعَ مُرائي
إِيهِ يا دَهرُ كَم رَأَينا عَجيبًا
في ثَناياكَ أَذهَلَت كُلَّ رَائي