لأمي بسمة كالنور
وضحكتها غناء طيور
لديها روض أيامي
أرفرف فيه كالعصفورْ
إذا ما اشتدت الظلمةْ
وقاسى خافقي همَهْ
يبدد قربها الغمةْ
وتشرق شمسها وتنيرْ
سقتني البر ألوانا
بقلب ظل يرعانا
ولو أعطيتها الآنا
فما أعطيه غير كثيرْ
فكم سهرت وقد نمتُ
ويغمضُ جفنَها الوقتُ
وتلقاني إذا قمتُ
بكل محبةٍ وسرورْ
لها في القلب ما ترضى
من البر الذي فرضا
وحب لم يزل غضا
ولا يتطلب التفسير