الغريب من الحكي في بالي
بين حسن وبين سوء الظن
ضوح برقٍ فالبعيد العالي
غيمته حبلى وليله جَن
شفت ما خلا السهر يحلى لي
وانبت الجدران هيل وبن
قلب .. لا مترف ولا هو خالي
روح .. لا " سلوى " ولا هي " من "
تختفي في وقفتي وظلالي
تنبعث في مشيتي وتون
ساءلتني بالمرار الحالي
كنها وقع الصبا بالفن :
واستحالت مشهدٍ سريالي
فيه من بعض الغموض ومِن ..
من خليط الوانها المتعالي
وارتباكة صوتها لا حن
قالت اشطب .. ما كتبت امثالي
قالت اكتب ما شطبت وثن
عن ترف صدري وعن سلسالي
عن بلادي .. والخيول اتعن
عن جموحي ، عن سحر خلخالي
عن مرابع ضحكتي .. عن .. عن
.. وانقطع صوتٍ يموج خلالي
لا اقدر ابدي به ولا ينكن
نجمةٍ تلمع لضي هلالي
ما طفيت الها وانا ممتن
سر غالي ما انكشف من غالي
بين كلمة مستحيل .. ولن
من يحس بهالحكي في بالي
ما يلبسني بسوء الظن
ومن تبرم ما بقول مثالي
النوايا والرماح اتسن
قلت المّح والشعر موالي
وغن يا قلب المعنى .. غن