أنا مرتجيك وسائلك
يا من تعز وسائلك
يا حاكماً في دولة
لم يلف فيها عازلك
أنت الوحيد محاسناً
إذ ليس ثم مماثلك
تمحو وتثبت في الأنا
م كما تشاء أناملك
وإذا سما أهل الهوى
يا بدر حيث منازلك
صيدوا ولو صيداً وكم
صيد حوته حبائلك
رفقاً بمهجة مغرم
هي يا غزال تغازلك
أخذت بسيفك عنوة
والدمع عنها سائلك
يا مائل القد اعتدل
قد مال عني عادلك
عهدي بروض البان أن
لا غصن فيه يعادلك
وليتني عملاً به
جادت على شمائلك
والآن قد اقصيتني
ونسيت أني عاملك
وأراك تقضي في هوا
ك بما تحجب عواذلك
ستدور يا فكل المنى
ولدي يبزغ آفلك
أفكان ذاك تدللاً
دلت عليه دلائلك
أم كان عن سبب جري
قل لي فيسمع قائلك
فأجاب نل ما تشتهي
حيث الحبيب يواصلك
عاماً وحولاً كاملاً
بالميل عنك أحاولك
لأرى شؤونك في الهوى
وبما أراه أعاملك
ما خلت أن سهم الصدو
د به تصاب مقاتلك
واليوم طب لا خلفان
بعثت إلى رسائلك
فأخذت اثني قائلاً
لا زلت يمنح نائلك
وتطيب آخر كما
طابت لدى أوائلك