فَالُوا أَبُو ؟لرَّيَّانِ صِنْ
أسامة َ بن مُقَلَّدِ
فبادِرْ إلينا فصَرْفُ الزمانِ
حُلْوُ ؟لشَّمَائِلِ مُسْ
فعَلاَمَ بينهما كما
وَتَرَى أَبَا ؟لرَّيَانِ لَيْ
وكأنَّ هذا صِيغَ منْ
خَزَفٍ وَذَا مِنْ عَسْجَدِ
وأسامة ُ الغُمرُ الرِّداء
وَجْهِ مَغْلُولُ ؟لْيَدِ
لأَبٍ وأُمٍّ يَكْرَعَ
شٍ بالفجورِ مُوطَّدِ
ويمبنُ هذا مُزْنة ٌ
للمُسْتَمِيحِ الْمُجتَدِي
ويمينُ ذاكَ كأنّها
مَخْلوقة ٌ من جَلمَدِ
وَعَلَى أُسَامَة َ شَارَة ُ
سَ لَهُ مَخيلَة ُ سُودَدِ