أعطانيَ الدَّهرُ وما أبقى
عمرًا هو الأجملُ والأنقى
محبّةً ما كان أوسعَها!
وسمعةً طيِّبَةً وثقى
ورغبةً في العيش عارمةً
لا تعرف التّحديد والأفْقا
فزوجةً بالمطلق انشغفت
وجاوزت إطلاقه سبقا
لا تعرف الأنصاف، ديدنها ال
كمال والأفضل والأرقى
يتعبها فترتضي أملاً
أن تبلغ الذّروة بل فوقا
تتعبني فأرتضي وأنا
في حبّها أغفر ما ألقى
كذلك العشّاق قد حملوا
صلبناهم فاستعذبوا العشقا
ولي بناتٌ سِرْن في ثقةٍ
فاجتزنها الأبعاد والعمقا
فيهنّ آمالي توهّجها
كالشّمس لمّا دانت الشرقا
وفي ذراريهنّ عاطفتي
تنمو وتغذو الحبّ والشّوقا
أطفالنا كالبحر ثروتنا
وكلُّنا في موجهِ غرقى!
يا رحلة السّتين أعبرها
بالسّعد لا أعنى ولا أشقى
أرنو إلى التّسعين أبلغها
بالحبّ أسقي النّاس أو أُسقى
فإن أعش دهرًا سعدت بهِ
وإن أقصّر أحسن العتقا
أكن شهابًا ذاب في ألقٍ
ووابلاً قد صاحب البرقا