وفاءُ يا ربّةَ العفافِ
وزينة الشعر والقوافي
أهيم وجدًا بك، وحبّاً
بلا نزاعٍ، ولا خلافِ
أنت رجائي، ولا رجاءٌ
إن خنتِ عهدي على التصافي
ترفّقي بي، ولا تغالي
بالصدّ والهجر والتجافي
يا كعبةَ الحسن كنتِ فرضًا
عليَّ بالسعي والطواف
وطلعةَ البدر في بهاءٍ
ورقةَ الخمر والسلاف
ومطلع الريم في التفاتٍ
بالجيد والعين، والتفاف
ابقي، فلا حسنَ للعذارى
بغير سحرٍ، ولا تخافي
«وفاءُ» جوري، فالجورُ طبعٌ
وابقي مع الدهر في انحراف
رحماك في والهٍ مضامٍ
وفي غريبٍ جفاه جاف
ما حيلةُ النازح المعنّى
يتلف وجدًا، ولا تلافي؟
وما دواءُ القتيل طعنًا
من غير ذنبٍ ولا اقتراف؟
صبرًا على محنةٍ أطلّت
وافت، ويا ليت لم تُواف
شُجِيتُ - يا حسرتي - وأنّى
لمن شجاه الهوى بشاف