تخطَّ إلى المحتوى

كانوا ملوكا وكان الخلق يرهبهم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

كانوا ملوكًا وكان الخلق يرهبُهم

كانوا رعاةً وكان الناس قطعانا

سادوا الشعوب بحدٍّ صارمٍ شَطِبٍ

وأي مرْءٍ لهم بالطوع ما دانا؟

وتلك آثارهم شُمْخٌ تناطحُها

شُمُّ الغمائم أجيالاً وأزمانا

وذاك معبدُهم قد قام كاهنُهم

فيه يجنِّبُهم فسقًا وطغيانا

إن الشعوب إذا ما قيل أسبقها

إلى المعالي لكنّا نحن عنوانا

إن الجيوش إذا ما شئتَ أشجعَها

يومَ الجِلاد لكنّا نحن فرسانا

إن الفنون إذا ما رمتَ ناصرَها

كنا ذويها وأسمى أهلها شانا

إن العلوم إذا ما قيل صاحبُها

كنا الرؤوس وكان الناس جثمانا

إن المعالي إذا ما شئت نسْبَتها

فالناس بيدٌ وكنا نحن بستانا

إن الفخار لنا راياتُه خفقتْ

فنحن كنا لعين الفخر إنسانا

خلُّوا الشِّقاق فذاك الداء مهلكةٌ

فالله قد جعل الإسلام بنيانا

وشمِّروا الآن عن جدٍّ سواعدكم

فإن وقت السنا يا قومُ قد آنا

هبّوا إلى العزّ إن الله ناصركم

قوموا إلى المجد أنصارًا وأعوانا

الحزم رائدنا، والمجد مقصدُنا

والسعد يقدُمُنا، والله يرعانا