لماذا الحاكمُ العربيُّ
لمْ يَعطُسْ بِهِ شَارِبْ؟!
لماذا لم يُفِقْ وَالْكَأْ
سُ مِنْ صَرْخَاتِنا شَارِبْ؟!
أَلَمْ يَنْبِضْ بِهِ حِسٌّ
أَلَمْ يَطْرَفْ له حاجِب؟!
لماذا لم يقل: تاللهِ
لا كأسٌ ولا كاعِب؟!
لماذا لم يُدِرْ نَفْطاً
كَمِثْلِ الكَوكبِ الثَّاقبْ؟!
لِنَرمِي رأسَ إسْرائيلَ
تحت جَحِيمهِ الَّلاهِبْ.
لماذا لم يَبُحْ صوتاً؟
ولو ندري بِهِ كَاذِب
لماذا لم يُعِرْ سَمْعَاً
وَغَزَّةُ حُزْنُها صَاخِب؟!
لماذا لم يُدِرْ وَجْهَاً
لِغزَّةَ عُزْوَةُ الصَّاحِبْ؟!
لماذا الحاكمُ العربيُّ
عن آلامنا غائب؟!
ويحضر مَرَّةً في العامِ
مَنْحوتاً مِن الجانب!
بِكفٍّ غيرِ ناعمةٍ
كَدِيمَةِ هَاطِلٍ ساكِبْ
أثارتْ غَيْرةَ الأزهارِ
أضحى لونُها شَاحِبْ
لِأيِّ قَضِيَّةٍ يَحْمَى
هَجِينٌ.. طبعُهُ غالِب؟!