نواعيرُ الحبيبِ تحنُّ دمعاً
بليلِ السهدِ والزمنِ المريرِ
تباريحُ الشبيبةِ في فؤادي
تلومُ الشيبَ كالطفلِ الغريرِ
وأجري للفراتِ أصبّ عيناً
على من راح في الزمن العسيرِ
وأيام السرور مضين عجلى
إلى أيامِ منعطفٍ عسيرِ
حنانيك العراقُ نزيفُ جرحٍ
قديمٍ لا يزال بلا نظير
سأرثي الراحلين بكل فجٍ
بقيض الحَرّ...أو في الزمهرير
ألا يشتاقُ قلبكمُ لكرخٍ
جميلٍ مثل أكناف الزهورِ
عذولي إنني من بعد أهلي
نسيتُ خورنقي بعد السدير
فدعني لاتلمني إذا بكينا
على ما مرّ من تلك العصور
أنا والشعرُ والأحزانُ نمضي
بهذا البوحِ في درب الشعور