قُلْ لِلْفُلُولِ وَعُصْبَةِ الْأَسَدِيَّةْ
وَلَّى زَمَانُ الْقَمْعِ فِي سُورِيَّةْ
هَرَبَ الْخَسِيسُ وَقُوِّضَتْ أَرْكَانُهُ
إِلَّا فَتَاةً فِي الْعَطَاءِ صَبِيَّةْ
تِلْكَ الَّتِي فُقِدَ الْحَيَاءُ بِوَجْهِهَا
وَتَظُنُّ أَنَّ فُجُورَهَا حُرِّيَّةْ
فَأَبَى الرِّجَالُ الْمُرْدُ عَنْ تَأْدِيبِهَا
لِتَقُومَ فِي تَأْدِيبِهَا الدِّيرِيَّةْ