ينزاحُ همّي إنْ ذكرتُ محمّدا
صلّى عليك اللهُ ما نجمٌ بدا
واللهِ ما فاحتْ على أرضٍ شذى
أزكى عبيرًا مِنْ تعرّقِ أحمدَا
تتضاءلُ أبحارُ والأمطارُ إنْ
قِيستْ بِجودِكَ بينَ أربابِ الندى
أرأيتَ مَن يشكو الجمادُ بعادَه
جذعٌ يجسّدُ حبَّه متودّدا
حجرٌ وأشجارٌ وحيوانٌ ومط
عومٌ ومشروبٌ وما عمّ المدى
تهبُ السلامَ إلى النبيِّ محبةً
وأنا كذاك مع البرية مُنشدا
صلّى عليكَ اللهُ خيرَ صلاتِه
وسلامِه ما طارَ طيرٌ أو شدَا