تخطَّ إلى المحتوى

في الحالتين و إن ربحت سأخسر

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

في الحالتين و إن ربحتُ سأخسرُ

شيءٌ خفيٌّ .. لا أراهُ يُفسَّرُ

في الحالتينِ أرى طريقاً واحداً

متعرّجاً و لهُ خَضارٌ مُقفِرُ

الصبحُ ليلٌ من بياضٍ مُعتمٍ

أملاحُ في نفسِ الإناء و سُكّرُ

ها أنت يا رجُلاً تأرجَحَ في المدى

بينَ المسافةِ .. خطوهُ يتقهقرُ

من أينَ تذهبُ ؟ و الدروبُ مَسافةٌ

نحوَ الوراءِ .. أمامُها يتأخّرُ

عينانِ من ماءٍ تقطَّر في الفراغِ

غمامةٌ سوداءُ ليست تُمطرُ

ما عُدتُ أفهمُ هل أنا غافٍ هنا

أم أنني صاحٍ هناك و أبصرُ ؟

من أينَ أرحلُ و الضفافُ كأنها

قربي .. و لكنَّ السّفينةَ تُبحرُ ؟

منذُ اصطفاف الحلمِ جَنبَ حقيقتي

أصطفُّ قربي .. لا أزالُ أفكّرُ

الآنَ هذي الأرضُ سجنٌ ..

إنني أغفو بها .. ( إنِّي أراني أعصرُ )