قبّل بشعرك ما تشاء فإنه
لا حدّ يمنع قُبلةَ الأقلامِ
لكنّ تقبيل الشفاهِ مُجرّمٌ
مِن طغمةِ الحرمانِ والإيلامِ
قد قلتُ ما عندي وهذا شأنكمْ
فأنا أقامرُ هٰهُنا. بسلامِي
فلرُبّما دكَّ المباحثُ حجرتي
واسترهبتْ فتوايَ خدرَ نيامِ
أَوَليس لي إلا أكون مؤمماً
لنبوةِ السلطانِ والأقزامِ