سئمت من التخاصم والخصام
ومن هجوي لأعداء السلامِ
سئمت لأن خصمي ليس إلا
بغيضاً ذا عداءٍ وانتقامِ
دنيء النفسِ ليس به حياءٌ
يمارس كيده بين الأنامِ
أطلّ عليّ بعد غيابِ عامٍ
ليهذي بالسبابِ وبالشتامِ
وأظهر حقده في كل لفظٍ
وأثبت أنه شيخ اللئامِ
تخفّى الوغد في الظلمات خوفاً
وخبأ رأسه مثل النعام
نهاراً يختفي عن كل عينٍ
وينبح مثل كلبٍ في الظلامِ
فعذراً ياابن ناقصةٍ فإني
سئمت من التراشق بالكلامِ