تخطَّ إلى المحتوى

ولما التقينا للوداع غدية

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

ولمّا التقينَا للوداعِ غديّة ً،

وَقد خَفَفَتْ، في ساحة ِ القصرِ، رايَاتُ

وقرّنَتِ الجردُ العتاقُ، وصفّقَتْ

طبولٌ، ولاحتْ للفراقِ علاماتُ

بَكَيْنا دَماً، حتى كأنّ عُيونَنا،

لجَرْيِ الدّموعِ الحُمرِ، فيها جَراحاتُ

وكنّا نرجّي الأوْبَ، بعدَ ثلاثة ٍ؛

فكيفَ، وقد كانتْ عليهَا زياداتُ !